تحميل

اكتب للبحث

أخبار تشريعات مجتمع

بريطانيا.. خبراء أمميون يدينون تقريراً عنصرياً مدعوماً من الحكومة

مشاركة

أخبار القارة الأوروبية – بريطانيا

أصدر خبراء أمميين معنيين بقضايا حقوق الإنسان، بيانا مشتركا انتقدوا فيه تقريرا بريطانيا مدعوما من حكومة المملكة المتحدة بشأن العنصرية والتفاوتات العرقية في البلاد.

واعتبر الخبراء أن التقرير يشوه ويزيف الحقائق التاريخية ويمكن أن يؤجج العنصرية والتمييز العنصري والقوالب النمطية العنصرية السلبية.

البيان أكد أن “التقرير البريطاني استشهد “بأدلة مشكوك فيها لتقديم مزاعم تبرر سمو العرق الأبيض باستخدام الحجج المألوفة التي تبرر دائما تراتبية الطبقية العرقية”.

وأوضح الخبراء في بيانهم أن التقرير محاولة لتطبيع سمو العرق الأبيض رغم البحث الكبير والأدلة على العنصرية المؤسسية في تجاهل مؤسف لفرصة الاعتراف بفظائع الماضي وإسهامات الجميع من أجل المضي قدما.

كما دعا البيان الحكومة البريطانية لرفض نتائج التقرير وضمان انعكاس دقيق للحقائق التاريخية من حيث صلتها بالمآسي والفظائع الماضية، ولا سيما العبودية وتجارة الأفارقة المستعبدين والاستعمار.

وأغفل التقرير البريطاني وفق بيان الخبراء، الملاحظات الختامية للجنة القضاء على التمييز العنصري، وتقرير عام 2018 الصادر عن مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بالأشكال المعاصرة للعنصرية، إضافة لإغفال أي اعتراف أو تحليل للعنصرية المؤسسية من قبل هيئات حقوق الإنسان الدولية.

يذكر أن الاستنتاج الذي خلص إليه التقرير، أكد بأن العنصرية هي إما نتاج خيال السكان المنحدرين من أصل إفريقي أو نتيجة حوادث فردية منفصلة.

يأتي قرار الحكومة البريطانية بتشكيل اللجنة التي أعدت التقرير، إثر احتجاجات حركة “حياة السود مهمة” الصيف الماضي، التي تفجرت بوفاة الأمريكي الأسود جورج فلويد وهو في قبضة الشرطة بمدينة منيابوليس الأمريكية.

وأعدت لجنة التفاوت العنصري والعرقي في الحكومة البريطانية تقريرا في 31 آذار الماضي، خلص إلى وجوب اعتبار بريطانيا “مثالاً يحتذى للدول الأخرى ذات الأغلبية البيضاء” وهو الاستنتاج الذي أثار غضب مراقبين، ووصفوه بأنه “تستر على قضايا عرقية”.

يشار إلى أن الخبراء الخمسة هم: المحامية الأمريكية “دومينيك داي” وأستاذ التاريخ الكاريبي بجامعة نيويورك “أحمد رياض” والناشط السياسي البولندي “مايكل باليسرزاك” والباحث السياسي “سبيلو كومديز” وأستاذ القانون بجامعة دي لاسال الفلبينية “ريكاردو سونجا”.

الوسوم

اترك تعليقا

Your email address will not be published. Required fields are marked *