تحميل

اكتب للبحث

أخبار صحة

“مناعة القطيع”.. دراسة ألمانية طويلة الأمد عن كورونا  

مشاركة

أخبار العرب في أوروبا – ألمانيا

أجرت الطبيبة الألمانية “كريستين كلاين” دراسة طويلة ألأمد على 3000 شخص في منطقة “لوبيك”، فيما يتعلق بفيروس كورونا.

وتناولت الدراسة كيفية تطور عدوى الفيروس التاجي منذ شهر أذار/ مارس العام الفائت 2020 ، وحتى شهر فبراير – شباط العام الحالي 2021.

وقامت الطبيبة الألمانية بفحص 20000 اختبار “بي.سي.آر”، واختبار الأجسام المضادة من الـ 3000 شخص الذين أجريت عليهم الدراسة، إضافة إلى تناول حوالى 100000 ممن تأثروا بالفيروس عبر استبيان على هواتفهم الذكية، حسب الدراسة.

إلى جانب ذلك، توصلت “كلاين” في دراستها، إلى أن سكان “لوبيك” بعيدين جداً عن مناعة القطيع، لأنه في الفترة قيد المراجعة أصيب 3.5 بالمائة من سكان لوبيك بفيروس كورونا، كما كان هناك عدد من الحالات غير المبلغ عنها في بداية الوباء والتي كانت نسبتها 90 بالمائة.

وكشفت الدراسة أيضاً، إلى أنه في بداية الوباء، أصيب عدد كبير من الأشخاص بالعدوى دون أن يلاحظوا ذلك، وبأن نسبة ألـ، 90 في المائة من جميع المصابين بالفعل لم يكونوا على علم أنهم مصابون.

كما وجدت الدراسة أن عدد المصابين عن غير قصد، أي الأشخاص الذين لا يعانون من أعراض كورونا، انخفض على مدار العام. في فبراير 2021 .

وكان عدد الحالات التي لم يتم الإبلاغ عنها 30 بالمائة فقط بدلاً من 90 بالمائة الأولية، وقالت الدراسة إنه في المتوسط، لا يزال واحد من كل ثلاثة أشخاص لا يعرف أنهم مصابون.

وأشارت الدراسة إلى أنه في المناطق الأكثر عرضة للإصابة بالعدوى، وكان الاتصال بشخص مصاب هو السبب الأكثر شيوعًا للعدوى.

وبالمقابل –حسب “كلاين” وما يبعث على الدهشة، بأن أشياء مثل استخدام وسائل النقل العام، والأطفال في المدرسة، والسياحة، لم يكن لها أي تأثير على معدل الإصابة خلال أشهر الصيف بأكملها.

 ومع ذلك، فقد كانت النسب منخفضة جدًا، في ذلك الوقت وأن تدابير النظافة العامة قد تم أخذها في الاعتبار من قبل السلطات والسكان أيضاً.

وخلصت الدراسة إلى أن الذين تم تطعيمهم ضد كورونا والذين جاءوا من عام 2021 فصاعدًا، فلا مسار طويل الأمد، مع هؤلاء، لكن بشكل عام لديهم عيار أجسام مضادة أعلى من أولئك الذين مروا بعدوى طبيعية.

ويجب أن يؤخذ في الاعتبار أن العلاقة المباشرة بين الحماية من العدوى وعدد الأجسام المضادة لم يتم إثباتها بعد، وأن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لهذا الغرض.

وحذّرت الدراسة من الاستنتاجات الخاطئة على مستوى البلاد. وقالت الطبيبة الألمانية “كلاين” أنه على الأشخاص أن يكونوا حذرين لتوقعات غير المحسوبة. خاصة في ظل ارتفاع معدلات الإصابة.

الوسوم

اترك تعليقا

Your email address will not be published. Required fields are marked *