تحميل

اكتب للبحث

أخبار مجتمع

السيلفي والسراويل القصيرة.. أغرب 6 قواعد تتبعها العائلة المالكة البريطانية

مشاركة

أخبار القارة الأوروبية – بريطانيا

تتبع العائلة المالكة البريطانية قواعد غريبة، والتي تعد أمرا مهما للبلاط الملكي من أجل الحفاظ على تقاليده التي تعود إلى قرون ماضية، فهي تختلف عن غيرها في الكثير من العادات والقواعد.

صحيفة “ميرور” البريطانية استعرضت بعض التقاليد الأكثر غرابة التي تحكم سلوك العائلة الملكية البريطانية منها.

خلع المعاطف..

 تعتبر من أغرب القواعد التي يجب على أعضاء البلاط البريطاني اتباعها، عدم خلع أفراد العائلة المالكة ملابسهم الخارجية في الأماكن العامة، خاصة المعاطف.

الأمر الذي يرجع سببه إلى أن التقاليد الملكية البريطانية تنص على أن خلع سيدة من العائلة المالكة لمعطفها في الأماكن العامة، يعد سلوكاً غير مهذب.

فضلاً عن تشجيع الذكور أيضاً من العائلة المالكة على الاحتفاظ بمعاطفهم حتى في المناسبات الخاصة أو في الداخل.

“السيلفي”..

يشجع أفراد العائلة المالكة البريطانية على التفاعل الشخصي مع العامة بدلاً من التقاط الصور الشخصية معهم “السيلفي”.

الشيء الذي أكدته “ميجان ماركل”، زوجة الأمير هاري، عندما أخبرت حشداً من الناس في “نوتنجهام”في عام 2017: “لا يُسمح لنا بالتقاط صور سيلفي”.

الملابس السوداء..

يتعين على أفراد العائلة المالكة إحضار ملابس سوداء أثناء السفر، وذلك، للتأكد من أنهم مرتدون للملابس المناسبة في حالة وفاة شخص ما كشخصية مرموقة أو سياسي أو حتى أحد أفراد العائلة المالكة، بشكل مفاجئ.

السراويل القصيرة..

لايُسمح للأطفال الذكور في العائلة المالكة البريطانية إرتداء السراويل القصيرة بعد عمر الثامنة، يجب أن يتجهون بعد ذلك إلى ارتداء البنطلونات الطويلة باعتبارها أكثر احتراما بما يليق بالملوك.

كما، لا يُسمح مطلقاً بتصوير إناث أفراد العائلة المالكة في حفلات رسمية أو عامة وهن مرتديات السراويل القصيرة.

التيجان الملكية..

تعتبر التيجان عنصراً أساسياً لأي عروس ملكية،وهي مخصصة للمناسبات الرسمية والمسائية للعائلة المالكة البريطانية، المجوهرات التي لا يمكن ارتداؤها قبل الساعة 6 مساءً، لأن أغطية الرأس الماسية تعتبر “ملابس رسمية”.

النوم والملكة..

يمتنع الجميع عن الذهاب للنوم في تجمع العائلة المالكة، حتى تختار الملكة القيام بذلك أولاً، اذ أكد السكرتير الملكي السابق، أن  “الأمسيات الملكية الطويلة كانت بالنسبة لديانا مؤلمة”.

يشار إلى أن، السير “ويليام هيسلتين”، السكرتير الخاص السابق للملكة، كتب في كتابه The Royals in Australia الملوك في أستراليا، كيف وجدت الراحلة الأميرة ديانا هذه القاعدة صعبة للغاية لدرجة أنها كانت تخالفها بشكل روتيني.

الوسوم

اترك تعليقا

Your email address will not be published. Required fields are marked *