تحميل

اكتب للبحث

أخبار لجوء

تمرد مجموعة من اللاجئين العراقيين داخل مخيم في ليتوانيا

مشاركة

 أخبار القارة الأوروبية – ليتوانيا

أفادت تقارير صحافية أن مجموعة من طالبي اللجوء، معظمهم عراقيون، دبرت “تمردا” وحاولت الفرار من مخيم للمهاجرين في ليتوانيا بمنطقة البلقان.

وبحسب موقع ( Delfi) المعني بأخبار دول البلطيق فإن المهاجرين المقيمين في المخيم الواقع في مدينة “بابراده” بدؤوا بالتعبير عن غضبهم إزاء الصفة القانونية الممنوحة لهم في البلاد والقيود المفروضة عليهم من قبل القضاء.

وأضاف الموقع في تقرير نشره أمس الأربعاء، أن عشرات المهاجرين كانوا يتصرفون بطريقة عدائية ويصرخون، كما حاولوا شق طريقهم إلى مخرج المخيم، دون الانصياع لأوامر عناصر حرس الحدود المعنية بضمان الأمن فيه.

ووفقا للمصدر فإن قوات حرس الحدود استخدمت الغاز المسيل للدموع وأطلقت طلقات تحذيرية بالرصاص المطاطي في الهواء وتمكنت من نهاية المطاف من تهدئة “المتمردين” الذين عادوا إلى خيمهم.

في هذا السياق، ذكرت هيئة الإذاعة الليتوانية أن الاضطرابات في المخيم اندلعت بعد أن احتجزت السلطات لمدة يومين عراقيين اثنين قدما بيانات غير صحيحة ضمن طلب منح صفة اللاجئ.

ونقلت عن مدير المخيم “ألكسندر كيسلوف” قوله، إن معظم المشاركين في الاضطرابات عراقيون، وأن موظفي المخيم كانوا مستعدين لمثل هذه التطورات، مؤكدا أنه تم نشر فرق أمنية خاصة هناك بشكل مسبق، والعمل جار حاليا على تحديد وعزل واستجواب مدبري “التمرد”.

وكانت ليتوانيا قد طالبت يوم الجمعة، الحكومتين العراقية والتركية، بتعزيز جهودهما للسيطرة على الأشخاص المغادرين من مطارات البلدين، والتصدي لتزايد تدفقات المهاجرين غير الشرعيين الذين يدخلون بلادها عبر بيلاروسيا.

وذكرت صحيفة “بلطيق تايمز”، أن “وزير خارجية ليتوانيا غابرييليوس لاندسبيرغيس، طالب الحكومة العراقية والحكومة التركية بتعزيز سيطرتهما على المغادرين عبر المطارات”.

ونقلت الصحيفة، عن لاندسبيرغيس، قوله “نحن نعول عن الرحلات الجوية المحددة، ولهذا طلبنا اتخاذ إجراءات”، مشيرا إلى سعيه لـ”لقاء وزيري خارجية العراق وتركيا في إيطاليا أواخر حزيران/ يونيو الجاري، خلال استضافة روما اجتماعا وزاريا للتحالف الدولي لهزيمة داعش”.

وأشارت الصحيفة إلى أن “بيانات دائرة حرس الحدود الحكومية في ليتوانيا، تظهر أن نحو 400 مهاجر غير شرعي، غالبيتهم من العراق، حاولوا دخول ليتوانيا عبر بيلاروسيا منذ بداية العام الجاري، وهو ما يزيد خمسة أضعاف عن العام 2020 بأكمله.

الوسوم

اترك تعليقا

Your email address will not be published. Required fields are marked *