تحميل

اكتب للبحث

أخبار رياضة

كافو: محمد صلاح استثنائي وأتمنى كسر عقدة الأوروبيين في كأس العالم

مشاركة
كافو: محمد صلاح استثنائي وأتمنى كسر عقدة الأوروبيين في بطولات كأس العالم

أخبار القارة الأوروبية – رياضة

اعتبر “كافو” القائد السابق لمنتخب البرازيل، أن “محمد صلاح” نجم ليفربول الإنجليزي والمنتخب المصري، لاعبا “استثنائيا”.

وقال كافو في حوار خاص مع DO SPORT: “صلاح لاعب استثنائي ومهم للغاية، أنا بطبيعتي لا أحب أن أقارن لاعبين ببعضهما كما يقولون، سواء “ميسي” و”رونالدو” أو “مارادونا” و”بيليه.”

وأصبح “محمد صلاح” محل مقارنة فعليا مع أكبر نجوم العالم، بما في ذلك “كريستيانو رونالدو” و”ليونيل ميسي”، وأصبح منافسا قويا من أجل الفوز بالكرة الذهبية.

وتابع الأسطورة البرازيلي: “صلاح أظهر شخصيته القوية ولعبه الرائع سواء مع منتخب مصر أو ليفربول، لذلك هو شخص مذهل واستثنائي”.

وردا على سؤال حول لاعب القرن الـ20 من وجهة نظره، وما إذا كان مواطنه “بيليه” أو الأرجنتيني “مارادونا”، قال “كافو”: “سنمضي حياتنا دون أن نعلم من هو لاعب القرن”.

وظل النقاش الدائر في العقود الماضية، قائما حول أفضل لاعب ظهر في القرن الـ20، خاصة وأن “كافو” تمكن من التواجد ضمن قائمة أفضل 100 لاعب في التاريخ.

وعن هيمنة منتخبات أوروبا على البطولة منذ فوز البرازيل بها عام 2002، قال كافو الذي كان آخر قائد للبرازيل يرفع كأس العالم: “أتمنى كسر عقدة الأوروبيين ببطولات كأس العالم وأن تفوز البرازيل هناك بالبطولة”.

وتمكن منتخب إيطاليا من الفوز بكأس العالم 2006، ثم إسبانيا في 2010، قبل أن يفوز المنتخب الألماني بكأس العالم 2014 التي أقيمت في البرازيل، ويحمل المنتخب الفرنسي حاليا لقب البطولة.

واختتم قائلًا: “البرازيل لديها إمكانيات للفوز بكأس العالم، لن يكون بالأمر السهل لكن سنحاول أن نبذل كل الجهد للفوز بكأس العالم هنا في قطر”.

وأبدى “كافو” إعجابه بالاستعدادات لكأس العالم، قائلًا: “كأس العالم في قطر ستكون مذهلة للغاية، أنا أتابعها منذ سنوات طويلة، واعتقد أن قطر جاهزة من الآن لكأس العالم، والملاعب كلها جاهزة من الآن للمونديال”.

وتستعد قطر في الفترة الحالية لإنهاء الاستعدادات لاستضافة كأس العالم 2022، وذلك من خلال استضافة بطولة كأس العالم العربي التي ستقام نهاية نوفمبر الجاري.

واستطاع “كافو” خلال مسيرته مع كرة القدم أن يحقق كأس العالم مرتين، في أمريكا 1994، وكوريا واليابان 2002، حيث كانت المرة الأخيرة التي فاز فيها المنتخب البرازيلي باللقب العالمي.

وحقق “كافو” خلال مسيرته مع كرة القدم كافة البطولات الممكنة على مستوى المنتخب الأول، كأس العالم، كوبا أمريكا، كأس القارات، كما حقق البطولات القارية في أمريكا اللاتينية وأوروبا، وكأس العالم للأندية.

الوسوم

اترك تعليقا

Your email address will not be published. Required fields are marked *